برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يواكب الكوت ديفوار في سياسة التغير المناخي

جدد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أول أمس الخميس في أبيدجان، التزامه بدعم الكوت ديفوار في بلورة وتنفيذ سياساتها البيئية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيفوارية عن خبير المشاريع البيئية والمناخية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جان دوغلاس، أن هذا الالتزام تم التعبير عنه خلال اجتماع نظم لتقديم نتائج تقرير تحليلي حول الإجراءات المناخية في الكوت ديفوار.
وبهذه المناسبة، أشاد المسؤول الأممي بدينامية برنامج دعم تكثيف الطموح المناخي لاستخدام الأراضي والفلاحة، من خلال المساهمات المحددة وطنيا وخطط التكيف الوطنية، التي تمولها الوزارة الاتحادية للبيئة وحماية الطبيعة والسلامة النووية وحماية المستهلك، وينفذها بشكل مشترك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.
وأوضح أنه، من خلال هذه الدينامية، من المتوقع تحقيق ثلاثة أهداف تتمثل في استغلال المعلومات ودمج الأولويات ومشاركة القطاع الخاص.
وأضاف أن هذا البرنامج يروم تعزيز الإجراءات المناخية التحويلية في قطاعي استخدام الأراضي والفلاحة لتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، فضلا عن تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع التغيرات المناخية في البلدان المشاركة (12 بلدا)، بما في ذلك الكوت ديفوار.
وعلى غرار البلدان الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، التزمت الكوت ديفوار بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 30.41 في المائة، بحلول سنة 2030.
وبحسب المصدر ذاته، فإن تصديق الكوت ديفوار على اتفاق باريس للمناخ، بتاريخ 25 أكتوبر 2016، يلزمها بتسريع تنفيذ مساهماتها المحددة وطنيا.
وتبعا لذلك، من المفترض أن تترجم الكوت ديفوار التوجهات الكبرى للمساهمات المحددة وطنيا الخاصة بها إلى إجراءات ملموسة للتخفيف من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والتكيف لتعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة آثار التغير المناخية.