القمة العالمية الثالثة للإعاقة تعتمد إعلان عمان-برلين حول إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة


القمة العالمية الثالثة للإعاقة تعتمد إعلان عمان-برلين حول إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      اختتمت أمس الخميس في العاصمة الألمانية برلين أشغال القمة العالمية الثالثة للإعاقة، باعتماد إعلان عمان-برلين لإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في التنمية العالمية.
وتحت شعار "15 في المائة من أجل 15 في المائة"، حدد هذا الإعلان هدفا مرقما لأول مرة يتمثل في تخصيص 15 في المائة على الأقل من برامج التنمية لإجراءات تستفيد منها 15 في المائة من ساكنة العالم في وضعية إعاقة، أي حوالي 1.3 مليار شخصا.
وقد حظيت هذه الوثيقة، التي تم إعدادها بشكل مشترك من قبل ألمانيا والأردن، البلدين المشاركين في تنظيم القمة العالمية الثالثة للإعاقة، والتحالف الدولي للإعاقة، بدعم 80 دولة ومنظمة دولية، بما في ذلك المملكة المغربية، مما يساهم في تحقيق تقدم كبير في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي هذا الصدد، أشادت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة "نعيمة بن يحيى"، التي تترأس وفدا مغربيا هاما يضم، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي "عبد الجبار الراشدي"، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية "محمد الدردوري"، ومدير التعاون الوطني "خطار المجاهدي"، وسفيرة المغرب في ألمانيا "زهور العلوي"، بالإعلان باعتباره "آلية مهمة لتعزيز العمل لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم"، مؤكدة أن المناقشات التمهيدية، التي جرت بروح من التشاور والتوافق، قد أفضت إلى إعلان عمان-برلين، الذي سيمكن الموقعين من مواصلة جهودهم ومواءمة برامجهم التنموية مع احتياجات الفئات الهشة.
من جهة أخرى، مكنت قمة برلين، التي جمعت أكثر من 4500 مشارك من حوالي مائة دولة، من إطلاق عدد من المبادرات الملموسة، حيث أعلنت الحكومات والمنظمات المشاركة عن أكثر من 800 التزام لتحسين الولوج وزيادة الإدماج.
وعلى مدى يومين، حضر المشاركون، ممثلو الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني، أكثر من 60 فعالية وجلسات ركزت على سبل تعزيز التنفيذ العملي للحقوق التي تكفلها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

اترك تعليقاً