المغرب يشارك بنيودلهي في المؤتمر الدولي لنساء القبعات الزرق

يشارك المغرب في المؤتمر الدولي الأول لنساء القبعات الزرق، الذي افتتح الاثنين في نيودلهي تحت شعار: "النساء في حفظ السلام: أفق من الجنوب العالمي".
ويمثل المملكة، التي تشارك، منذ وقت طويل، في عمليات حفظ السلام والأمن الدوليين تحت رعاية الأمم المتحدة، في هذا الحدث، الرائد هند جيراري من القوات المسلحة الملكية.
ويهدف هذا المؤتمر، المنظم على مدى يومين بمشاركة قوات من 35 بلدا، لاستكشاف تطور دور النساء في عمليات حفظ السلام وإعداد استراتيجيات ترمي زيادة مشاركتهن في هذه البعثات الأساسية.
وفي إطار أشغال هذا المؤتمر، شاركت الرائد جيراري في جلسة خاصة همت آليات المنع، والتبليغ، ومعالجة حالات الاستغلال والانتهاك الجنسيين في بيئات حفظ السلام، وتمحورت النقاشات حول الممارسات الفضلى، وتدابير المساءلة، ودور القيادة في إرساء ثقافة عدم التسامح في مواجهة غياب السلوك الأخلاقي.
وأبرزت الرائد جيراري، خلال هذه الجلسة التي ترأسها المنسق الخاص للأمم المتحدة لتحسين الاستجابة للاستغلال والانتهاك الجنسيين، كريستيان سوندرز، المقاربة المغربية في هذا المجال، القائمة على القيم الثقافية والدينية التي تحظر بشدة مثل هذه الأفعال.
وأكدت أن المغرب اعتمد إطارا قانونيا يتماشى تماما مع المعايير الدولية، ويجرم هذه المخالفات، ويعززه التصديق على الاتفاقيات الرئيسية، لاسيما اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل.
كما سلطت الرائد هند جيراري الضوء على الدور المهم للقوات المسلحة الملكية في مكافحة الاستغلال والانتهاك الجنسيين في عمليات حفظ السلام، وذلك من خلال الجهود المتواصلة في مجال الوقاية والحماية والرصد والمساءلة.
ويروم هذا الحدث، الذي تنظمه وزارة الشؤون الخارجية الهندية، بالتعاون مع وزارة الدفاع، ومركز حفظ السلام للأمم المتحدة، تعزيز دور النساء في البعثات الأممية، من خلال تشجيع الحوار وتبادل الخبرات والتعاون، لاسيما بين بلدان الجنوب العالمي.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر، أيضا، جلسات موضوعاتية حول استخدام التكنولوجيا في عمليات حفظ السلام، ودور نساء القبعات الزرق، وفرص التعاون في مجال التكوين وتقوية القدرات في الجنوب العالمي.