الكفاءات التونسية في مجال هندسة التكنولوجيا والمعلومات تغادر نحو الخارج


الكفاءات التونسية في مجال هندسة التكنولوجيا والمعلومات تغادر نحو الخارج
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      أثار "كتاب أبيض" حول تكوين المهندسين، أصدرته، مؤخرا، وزارة التعليم العالي في تونس، الانتباه إلى ارتفاع وتيرة هجرة هذه الكفاءات، وخاصة المتخصصة منها في قطاع تكنولوجيا المعلومات، نحو وجهات متعددة في مقدمتها فرنسا.

ولفت "الكتاب الأبيض" الانتباه إلى أن هجرة المهندسين التونسيين، خاصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، تشهد تزايدا ملحوظا لأسباب منها فوارق الأجور الكبيرة، وتزايد الطلب في بلدان الاستقبال، موضحا أن فرنسا تعتبر الوجهة الرئيسية لهجرة هذه الكفاءات التونسية، تليها إيطاليا، وألمانيا، وكندا، ودول الخليج.

وأشارت لجنة تفكير استراتيجي حول تكوين المهندسين، أعدت "الكتاب الأبيض"، إلى أن مركز فرنسا التابع للشبكة الأوروبية لمراكز المعلومات والمراكز الوطنية للاعتراف الأكاديمي أكد أن هناك زيادة متواصلة في طلبات الاعتراف بشهادات المهندسين التونسيين حيث انتقل عددها من 2510 ملفات، سنة 2020، إلى 3856 ملفا، سنة 2022.

وكان من اللافت في المعطيات التي تضمنها "الكتاب الأبيض"، ونشرتها وسائل إعلام محلية، أن عدد خريجي مؤسسات التكوين الهندسي العمومية (57 مؤسسة عمومية) يبلغ حوالي 3500 مهندس سنويا، في حين بلغ عدد خريجي مؤسسات القطاع الخاص (28 مؤسسة) حوالي 3900 مهندس، سنة 2022.

يذكر أن اللجنة، التي أعدت تقييما شاملا لنظام تكوين المهندسين في تونس بطلب من الوزارة الوصية، ضمت خبراء من بينهم مديرون سابقون لمدارس الهندسة، وأساتذة من المعاهد التحضيرية للدراسات الهندسية، ومسؤولون عن مؤسسات اقتصادية.

اترك تعليقاً