اجتماع طارئ لمجلس الوزراء بالمكسيك تدبيرا للرسوم الجمركية الأمريكية

عقد مجلس الوزراء المكسيكي، برئاسة الرئيسة الفيدرالية، كلاوديا شينباوم، اجتماعا طارئا، يوم الخميس، لبحث التدابير الممكنة للتعامل مع الرسوم الجمركية الأمريكية.
وجاء في بيان للحكومة المكسيكية، أن الاجتماع بحث التدابير الممكنة لتعزيز الاقتصاد المكسيكي وتقوية الصناعة والقطاعات ذات القيمة المضافة العالية، من أجل تغطية الخسائر الممكنة لتراجع الصادرات وانخفاض المداخيل.
وحضر هذا المجلس كل من وزير الخارجية، خوان رامون دي لا فوينتي، والمدير العام لأمريكا الشمالية، وروبرتو فيلاسكو، ووزيرة الطاقة، لوز إلينا غونزاليس، وأعضاء من المجلس الاستشاري للأعمال.
يأتي هذا الاجتماع بعدما صعد الرئيس دونالد ترامب حربه التجارية بفرضه تعريفة جمركية عالمية بنسبة 10 بالمائة على كافة الواردات، والتي تزيد بنسبة 34 بالمائة في حالة الصين، و20 بالمائة على المنتجات القادمة من الاتحاد الأوروبي، لكنه قرر تأجيلا جديدا للرسوم الجمركية على كندا، والمكسيك، وخاصة الصادرات المحمية بموجب اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، إلا أنه لا تزال رسوم بنسبة 25 بالمائة قائمة على صادرات المكسيك من الصلب والألومنيوم.
وأكدت رئيسة المكسيك قوة اقتصاد بلادها، بالرغم من الرسوم الجمركية الأمريكية، مشيرة إلى "الرد من خلال خطة منسقة لدعم الاقتصاد والصناعة والتعاون مع القطاع الخاص، مع الحرص على المبادئ المؤسسة لاتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية"، خاصة وأن الولايات المتحدة، تعتبر أهم شريك تجاري للمكسيك، وهي وجهة قرابة 80 بالمائة من صادرات البلاد، وخاصة من صناعة السيارات وقطع الغيار ومنتجات الصناعة الغذائية والفلاحية.