السعودية تزرع 137 مليون شجرة في إطار امكافحة التغير المناخي

شهدت المملكة العربية السعودية زراعة 137 مليون شجرة، حتى اليوم في إطار "مبادرة السعودية الخضراء" منذ إطلاقها في مارس 2021، وفق ما كشفه أحمد العنزي، المشرف العام على مشروع دراسات المبادرة، في تصريحات صحفية.
ويمثل هذا الرقم زيادة بنحو 47 في المائة عما كان عليه، في دجنبر 2024، والذي بلغ 93 مليون شجرة.
وأشار العنزي إلى أن المبادرة، والتي تحتفي السعودية بها في 27 مارس من كل عام، ترافقها جهود للحكامة تضمن تحقيق مستهدفاتها، والتي تشمل ضخ استثمارات بنحو 266 مليار دولار لتوليد طاقة نظيفة، فضلا عن خفض انبعاثات الكربون بمقدار 278 مليار طن سنويا حتى 2030، إضافة لزراعة 10 مليارات شجرة، وحماية 30 في المائة من المناطق البرية والبحرية، في المملكة بحلول العام نفسه.
وعن دور القطاع الخاص في إنجاز مستهدفات المبادرة، أشار العنزي إلى وجود أكثر من 200 شريك من القطاع الخاص يقدمون التزامات في موضوع زراعة الأشجار وحماية البيئة.
وكان العنزي قد أشار، في دجنبر الماضي، إلى أن 40 في المائة من الأشجار التي تمت زراعتها في إطار المبادرة زرعها القطاع الخاص.
ولدى السعودية 70 مبادرة داخلية لحماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، وهي تسعى لتكون نموذجا في هذا المجال على المستوى العالمي، حسبما صرح به وزير الدولة للشؤون الخارجية، عضو مجلس الوزراء عادل الجبير، في تصريحات صحفية.
وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أطلق مبادرتين في 2021 ضمن رؤية المملكة 2030، الأولى باسم "السعودية الخضراء" بهدف زراعة الأشجار ورفع نسبة المناطق المحمية وتخفيض الانبعاثات الكربونية، والثانية باسم "الشرق الأوسط الأخضر"، التي تسعى لتقليل الانبعاثات الكربونية، في المنطقة بأكثر من 10 في المائة من الإسهامات العالمية، وزراعة 50 مليار شجرة في المنطقة، وفق برنامج يعد الأكبر من نوعه في العالم. وتعهدت السعودية بتقديم 2.5 مليار دولار لتمويل هذه المبادرة الإقليمية.