مسجد عبد الله بن ياسين بكلميم صرح ديني في خدمة التأطير الروحي للمواطنين

يعد مسجد "عبد الله بن ياسين" بمدينة كلميم، من بين أهم المعالم الدينية، والصروح الروحية التي تستقطب أعدادا غفيرة من المصلين، من مختلف الأعمار، يحجون إليه طلبا للتعبد وممارسة الشعائر الدينية.
فمع حلول شهر رمضان الأبرك، تحرص جموع المصلين، كبارا وصغارا، على التوافد بكثافة على هذا المسجد لأداء صلاتي العشاء والتراويح، وأيضا التهجد قبل صلاة الفجر، والاستماع إلى دروس الوعظ والإرشاد، وقراءة القرآن الكريم، وذلك في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والسكينة والابتهال.
ففي كل ليلة رمضانية، ترتفع بهذا المسجد الأصوات السجية بقراءة القرآن الكريم، والابتهالات الدينية لتضفي أجواء روحانية وتعبدية معطرة بنفحات الإيمان، والدعاء، والخشوع، والذكر، والاستغفار، وتزكية النفس، خلال هذا الشهر الكريم.
ويحتضن مسجد "عبد الله بن ياسين"، عددا من الأنشطة الدينية، التي تتم برمجتها من قبل المجلس العلمي المحلي لكلميم خلال شهر رمضان الكريم، ومنها مسابقات في حفظ وتجويد القرآن الكريم، ومحاضرات ودروس وندوات رمضانية، وكذا برامج دينية منها "الورد الرمضاني الخاص بالنساء"، و"قراءة صحيح الإمام البخاري".
كما تقام بالمسجد، الذي تم تشييده سنة 2012 في حي القدس، على مساحة إجمالية تبلغ 1330 مترا مربعا (900 متر مربع منها مبنية)، أنشطة خاصة بتخليد مناسبات دينية ووطنية، مثل ذكرى المولد النبوي الشريف، وليلة القدر، وذكرى وفاة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
وتضم هذه التحفة الدينية النموذجية، التي تتجسد بها مهارة الفن المعماري والهندسة والزخرفة المغربية التي تجمع ما بين الطابع التقليدي والحديث، مجموعة من المرافق، منها قاعة صلاة للرجال وأخرى للنساء، وكتاب لتحفيظ القرآن الكريم ومحو الأمية، فضلا عن محلات تجارية.