مدينة الجديدة تشهد أشغال الملتقى الإقليمي للإعلام والتوجيه


مدينة الجديدة تشهد أشغال الملتقى الإقليمي للإعلام والتوجيه
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      جرى، اليوم الجمعة بالجديدة، افتتاح فعاليات الملتقى الإقليمي للإعلام والتوجيه، الذي تنظمه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على مدى يومين، تحت شعار: "توجيهي مستقبلي".

ويهدف هذا الملتقى، المنظم بشراكة مع "Orienta Plus"، إلى تقريب مؤسسات التكوين والتعليم العالي من الفئات المستهدفة، وتقديم معلومات دقيقة ومحينة حول مختلف الآفاق الدراسية والمهنية، مما يساعد التلاميذ على تصحيح تصوراتهم واختياراتهم المتعلقة بالدراسات والمهن.

كما يعد هذا الحدث فرصة هامة لتلاميذ البكالوريا المنتمين إلى الثانويات التأهيلية العمومية والخصوصية بالإقليم، الراغبين في معرفة المسارات الدراسية والتكوينية والمهنية، حيث يوفر فضاء للتفاعل المباشر مع أساتذة ومكونين يمثلون مختلف المؤسسات التعليمية والتكوينية، والذين سيقدمون رؤية شاملة حول عروض تهم آفاق التكوين، ومستجدات سوق الشغل، مما يساعد التلاميذ على اتخاذ قرارات تتلاءم مع مؤهلاتهم وتطلعاتهم.

وبهذه المناسبة، أبرز المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، رشيد شرويت، أن هذا الملتقى يكتسي أهمية خاصة بالنظر لحجم المؤسسات والمعاهد والجامعات الوطنية المشاركة من جهة، والحضور الفاعل للشركاء الداعمين من جهة ثانية.

وأكد شرويت، في تصريح صحفي، أن الهدف من تنظيم هذا الملتقى يتمثل في تقريب المسارات التعليمية من التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان الباكالوريا الراغبين في متابعة دراستهم العليا، والتعرف عن قرب عن الآفاق المستقبلية، معتبرا أن حسن الاختيار كفيل بضمان النجاح في الدراسات العليا.

من جانبه، أوضح عبد الكريم بن رزوق، مفتش التوجيه بالمديرية الإقليمية بالجديدة، في تصريح مماثل، أن ملتقى الإعلام والتوجيه، لهذه السنة، يعد محطة متميزة لتعزيز جهود التوجيه التربوي، التي تبذل داخل المؤسسات التعليمية طيلة السنة الدراسية.

وأضاف أن الملتقى، يعرف مشاركة واسعة لعدد من المؤسسات التعليمية والتكوينية، سواء العمومية أو الخصوصية، من بينها المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح والمحدود، ومؤسسات التعليم الجامعي، وقطاع التكوين المهني، والأقسام التحضيرية، والتعليم بالخارج.

وأشار بن رزوق، إلى أن هذا الحدث الذي يتميز بمشاركة أساتذة ومكونين وطلبة من مختلف المؤسسات المشاركة، يعرف، أيضا، حضورا وازنا لأطر التوجيه التربوي، الذين سيقدمون إرشادات فردية وجماعية، عبر مقابلات خاصة مع التلاميذ لمساعدتهم في اتخاذ قرارات سليمة لمسارهم الدراسي والمهني.

يشار إلى أن تلاميذ البكالوريا يستفيدون طيلة السنة بمؤسساتهم التعليمية من مقابلات فردية ولقاءات جماعية ينظمها أطر التوجيه وفق برنامج عملهم، الى جانب تنظيم ملتقيات محلية تعنى بالتوجيه داخل هذه المؤسسات.

اترك تعليقاً