باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر بحزم وبدون تهاون


 باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر بحزم وبدون تهاون صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      ألقى وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، كلمة أمام الجمعية الوطنية، أمس الثلاثاء، بشأن الأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر، مؤكدا أنه يريد حل التوترات.

وتحدث بارو عن التوترات المستمرة، منذ ثمانية أشهر، بين فرنسا والجزائر، معلنا أنه يريد حل هذه القضايا "بحزم ومن دون أي ضعف"، وذلك قبل أيام قليلة من زيارته إلى الجزائر، المقررة في السادس من أبريل الجاري.

واعتبر رئيس الدبلوماسية الفرنسية أن "التوترات بين فرنسا والجزائر، والتي لم تتسبب فيها باريس، ليست في مصلحة أحد"، مؤكدا أن "الحوار والحزم لا يتعارضان بأي حال من الأحوال".

ويأتي هذا التصريح غداة اتصال هاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري، إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون اللذين أبديا استعداد بلديهما "لاستئناف الحوار"، بحسب بيان صحفي صادر عن قصر الإليزيه.

وكانت عدة قضايا في صميم المفاوضات بين البلدين، بما في ذلك مسألة التعاون في مجال الأمن والهجرة، وقضية الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، الذي حكم عليه القضاء الجزائري بالسجن لمدة خمس سنوات.

وتصاعدت التوترات بين فرنسا والجزائر في يوليوز 2024، بعد إعلان إيمانويل ماكرون دعمه لخطة الحكم الذاتي ولمغربية الصحراء، وتعمق الخلاف بين البلدين بعد اعتقال الكاتب الفرانكو- جزائري، بوعلام صنصال، لدى وصوله للجزائر، وتفاقم الوضع برفض الجزائر استقبال مواطنيها المرحلين من فرنسا وإعادتهم إلى باريس.

وبلغت الأزمة ذروتها بتنفيذ جزائري كان موضوع عدة طلبات إعادة رفضتها الجزائر، لهجوم إرهابي في مولهاوس، في 22 فبراير الماضي، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين.


اترك تعليقاً