سياسة ترامب في مجال التجارة الخارجية قد تضر بالاقتصاد الأمريكي

أعرب الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، اليوم الخميس، عن قلقه إزاء السياسة التجارية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ولا سيما في ما يتعلق بالرسوم الجمركية الجديدة البالغة نسبتها 25 بالمائة على السيارات المستوردة، محذرا من أن هذه التدابير من شأنها أن تلحق الضرر بالولايات المتحدة نفسها.
وصرح الرئيس البرازيلي، في آخر يوم من زيارته الرسمية لليابان، أن "هذه القرارات لها عواقب قد تكون ضارة بالولايات المتحدة"، مضيفا أن "زيادة الرسوم على الواردات ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وقد تتسبب في التضخم"، معتبرا أن هذه السياسة قد تؤدي، أيضا، إلى زيادة أسعار الفائدة، بما يؤثر على الاقتصاد الأمريكي.
كما انتقد منطق الحمائية الذي تنهجه الحكومة الأمريكية، مشيرا إلى أنه قد يؤدي إلى عدم استقرار التجارة العالمية، ويضعف تعددية الأطراف، مما يهدد مبدأ التبادل الحر.
وخلص الرئيس البرازيلي إلى القول: "لدينا خياران؛ يتعلق الأول باللجوء إلى منظمة التجارة العالمية، وهو ما سنفعله، والثاني بفرض ضرائب إضافية على المنتجات الأمريكية التي نستوردها، وهو ما يعني تنفيذ قانون المعاملة بالمثل".