الشيف الفرنسية أنتو كوكاني تستكشف المطبخ المغربي

في أحدث حلقة من برنامج "إشابيه بيل"، الذي عُرض يوم السبت 30 مارس المنصرم على قناة فرانس 5، انطلقت الشيف الفرنسية الغابونية، أنتو كوكاني، في رحلة طهي عبر المغرب، مستكشفة مطبخا صور كأفضل مطبخ في العالم من قِبل أكثر من 40 مليون مستخدم على منصة إلكترونية شهيرة.
وبدأت كوكاني رحلتها في شوارع مراكش الصاخبة، وتنتقل عبر جمال فاس الآسر، وإيقاعات ساحل الدار البيضاء والوليدية، والمناظر الطبيعية الخلابة لجبال الأطلس.
في كل محطة، تنغمس كوكاني في الطقوس اليومية والتقاليد العريقة التي تجعل الطعام المغربي فريدا من نوعه، ليس فقط كغذاء، بل كأسلوب حياة.
من الكسكس اللذيذ والطواجن الغنية بالتوابل، إلى طبقات البسطيلة المعقدة والمشاوي المشوي ببطء في أفران فخارية، تتذوق كوكاني أشهر أطباق المغرب بتوقير وفضول.
كما تغوص في عالم الحلويات المغربية، التي تعكس قوامها الرقيق ونكهاتها الزهرية قرونا من الحرف اليدوية المتوارثة عبر الأجيال.
لكن الحلقة أكثر من مجرد وليمة للحواس، إنها نافذة على الهوية المغربية وتسلط الضوء على الجذور الثقافية العميقة للتراث الطهوي للبلاد، الذي شكلته التأثيرات البربرية والعربية والأندلسية والفرنسية على مر الزمن.
في وادي آيت بوقميز النائي، تلتقي كوكاني بالرعاة الذين لم تتغير أنماط حياتهم بفعل الحداثة، وعلى طول شواطئ الوليدية، تتحدث مع نساء يستعدن استقلاليتهن، من خلال صيد الأسماك على نطاق صغير ومستدام.
في كل لقاء، تتضح رسالة واحدة: لفهم بلد ما، عليك الجلوس على مائدته: طعام المغرب أكثر من مجرد لذيذ، إنه قصة وتاريخ ورابط بين الناس.
وهذه الحلقة تذكيرٌ نابض بالحياة بأن أفضل طريقة لاكتشاف ثقافة ما قد تكون من خلال وجبة مشتركة.